السيد محمد باقر الخوانساري

372

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

أبواب الفقه ، وإلى مجمل من الكلام عليهم في ترجمة الشيخ تقى الدين . وعن فهرست النجاشي أنّه قال في ذيل ترجمة المرتضى بعد ما ذكر أنّه مات في تاريخ كذا ، وصلّى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها وتولّيت أنا غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري ، وسلّار بن عبد العزيز . وفي خلاصة العلّامة - رحمه اللّه - سلّار بن عبد العزيز الديلمي أبو يعلى شيخنا المقدّم في العلم والأدب ، وغيرهما كان ثقة وجها ، وله « المقنع » في المذهب و « التقريب » في أصول الفقه ، و « المراسم » في الفقه ، والردّ على أبى الحسين البصري في نقض « الشافي ، والتذكرة » في « حقيقة الجوهر » قرأ على المفيد ، وعلى المرتضى . وعن « معالم » ابن شهرآشوب أيضا ما يقرّب من ذلك . وفي رجال ابن داود بعد الترجمة له كما في « الخلاصة » فقيه جليل معظم مصنّف من تلامذة المفيد والمرتضى ، ومن تصانيفه كتاب « الأبواب والفصول » في الفقه ، وله الرسالة الّتى سمّاها « المراسم » وغير ذلك . انتهى وقد يتوهّم المغايرة بين الرسالة و « المراسم » لاختلاف وقع في تعبير قد ماءنا عنه ، وهو اشتباه ، وفي « أمل الآمل » مرّة بعنوان سالار بن عبد العزيز الديلمي فقيه ثقة ديّن له كتاب « المراسم العلويّة والأحكام النبويّة » أخبرنا الوالد عن أبيه عنه نقلا عن الشيخ منتجب الدين ، وأخرى بعنوان سلّار بن عبد العزيز ثقة جليل القدر عظيم الشأن يروى عنه الشيخ أبو علىّ الطوسي له كتب منها الرسالة ، وغيره ، وقد تقدّم بعنوان سالار ، والأشهر ما هنا . انتهى . وفي « رياض العلماء » بعد التسمية له بما ذكرناه نقلا عن حاشية « نظام الأقوال » الحاكية ذلك الاسم له عن بعض الكتب أيضا أنّ من الغرائب ذكر بعض الفضلاء له بهذا الوجه : الشيخ أبو يعلى حمزة بن محمّد المعروف بسلّار ، وهو ديلمى من تلاميذ المرتضى ، وله « تتمّة الملخص » للمرتضى ، وغيرها من التصانيف ، ومات بعد وفاة المرتضى . هذا وكان استغرابه من جهة نسبة الكتاب المذكور إليه مع أنّه من تصنيفات السيّد